متعة الأيام
(الحلقة الرابعة)
( كبد الحسن ماع .. ونيال اللي اشترى وما باع )
نقدم الكم الرادود الجديد ذو الذوق الرفيع وذو الصوت الشدي ..السيد ابن السيد ابن الناس السادة كرار ابن أبو كرار وأم كرار .. كرار تربى تربية حوزوية شريفة .. ملم بعلوم الفقه الحسيني .. ملتزم بالشرائع الحسينية .. ويعتبر بركة الحوزة وعمود من أعمدة الشباب الحسيني الثائر .. كرار ومن هو صغير كان يتمنى انه يكون خادم .. لا .. لا يروح بالكم بعيد مو خادم بمعنى الخادم ولكن يتمنى أنه يكون خادم لخادم لخادم الحسين عليه السلام ومثل ما أبوه وامه همينة كانوا خدم هو همينة يريد يكون مثلهم خادم حاله حال السادة اللي دا يخدمون بكل اخلاص
.. أي شرف هذا اللي يريده كرار لنفسه .. ونعم الخادم أنت يا كرار !!!
كرار ومن هو صغيرون كان يحب يستمع لمحاضرات ودروس سيد منتظر .. وسيد منتظر كان مواضب انه الناس يجون عنده ويستمعون للدروس الفقية خاصة دروس مقتل الحسين عليه السلام اللي تبدأ بموال آه يا كبدي وتنتهي ببجي ولطم بعدين يجي دور أكل الهريسة اللي ثوابها يفوق ثواب أي صلاة وصيام فالانسان مهما صلى ومهما صام ما راح تفيده هاي العبادات الا بعد أكل هريسة الحسين .. ومأجورين انشاالله !!!
سيد منتظر رغم تقواه وورعه الا انه لما كان يشوف كرار يكوم يبوسه من حلكه ويقول له : صدقة لأمك .. قوللها ترى مشتاقين !!!
والحلو انه لما كرار يحضر الدرس لسيد منتظر كان دائما يناقش السيد وطبعا السيد يفرح لما يشوف كرار وهو ولد أبو ثمان سنوات بهذيج الأيام وهو يناقشه بالمسائل الفقهية .. بس على ما أعتقد انه مو دايما تجري الرايح بما تشتهي السفن لأنه فيه مرة من المرات كان السيد يلقي درس عن تحريم الخمر :
سيد منتظر : يا جماعة ترى المشروب حرام وما يصير تشربونه .. قللوا منه .. اشربوا بس شوية !!!
كرار : سيدنا .. شنو تقصد بالمشروب ؟
سيد منتظر : أقصد الخمر والعياذ بالله !!!
كرار : سيدنا شنو يعني الخمر ؟ أشو ما افتهمت !!!
سيد منتظر : حبيبي كروري .. الخمر هو مشروب روحي !!!
كرار : زين شنو يعني مشروب روحي ؟
سيد منتظر ضاج من كرار : حبيبي هذا عبارة عن كحول .. افتهمت هسة ؟
كرار : لا مولانا ما افتهمت !!!
سيد منتظر بعصبية : اسأل أبوك وأمك أشو دا يبيعون منه وما دا يلحكون .. لا تقوللي ما افتهمت ؟
كرار : والله يا مولانا لهسة ما افتهمت !!!
سيد منتظر بتوتر وعصبية نزع عمامته وطلع منها بطل ويسكي صغيرون وقال : مثل هذا افتهمت هسة ؟
كرار : ايه مولانا هسة افتهمت .. قول حليب سباع من الأول .. أمي دازتلك واحد منه وياية مخليه بالعلاكة !!!
هسة كرار ابن عشرين سنة .. يعني مدرك للأمور والنشأة اللي نشأ عليها تأهله انه يكون في مقدمة الشباب الحسيني وهو ذو شخصية قيادية .. تسألوني اشلون هو ذو شخصية قيادية ؟ تعالوا وعيشوا ويانة هاي الحادثة اللي تركت أثر في نفوس هواية من الناس :
يقولون ان الشخصية القيادية لازم تكون عدها مهارات تدعم هاي الشخصية .. وكرار اسم الله عليه عنده موهبة الصوت العذب .. اذا تريده موال ينطيك أحسن موال واذا تريده مغني مال أغاني مال بريكية فهو في المقدمة واذا تريده بذكرى عاشوراء فهو أحسن رادود .. احنا هسة بذكرى عاشوراء ومقتل الحسين عليه السلام وأهل اللطم يلطمون وأهل الطبر يطبرون وأهل الهريسة يهرسون ومو ناقصهم الا واحد يوحدهم بكلمة وحدة .. وكان صاحب الفضل في توحيد الكلمة هو الرادود سيد كرار ..
واللي ما يعرف شنو يعني رادود نقول اله : انه الرادود هو مغني الشعر الذي يصف مثلا مقتل الحسين أو المديح بأبيات من الشعر .. وعلمود الناس تتفاعل وية كرار بهذاك اليوم كان لازم الناس تردد آخر كلمة من بيت الشعر .. وهناك بدأ كرار يغني :
كبد الحسن ماع
والناس كلها تردد وراه : ماااااااااع .. مااااااااااع
ونيال اللي اشترى وما باع
والناس كلها تردد : بااااااااع .. بااااااااااع
وطبعا صوت الناس كان طاغي على صوت كرار وصاير أقوى منه بهواية .. والشخص اللي جاي من بعيد ما يسمع الا مااااااااااع مااااااااع باااااااااااع بااااااااااع .. واللي ما يعرف انها ذكرى عاشوراء جان يحسب انه سوق بيع الخرفان .. واللي جان يريد يشتري طلي علمود يذبحه يروح كبل للصحن لأنه ما يسمع الا مااااااااع و باااااااااااع
سيد منتظر تخبل من هاي الحادثة وقال : سكتوا هالمطي هذا خلى الناس تصير خرفان .. وكطع الصوت عن كرار .. بس المشكلة انه الناس مصرة انها تقول : ماااااااااااع باااااااااااااع .. ومادام الشغلة بيها أجر وهريسة فالناس ما صار عدها شغلة ولا عملة غير المااااااااااع والبااااااااااع !!!
نراكم في الحلقة القادمة من متعة الأيام
نقدم الكم الرادود الجديد ذو الذوق الرفيع وذو الصوت الشدي ..السيد ابن السيد ابن الناس السادة كرار ابن أبو كرار وأم كرار .. كرار تربى تربية حوزوية شريفة .. ملم بعلوم الفقه الحسيني .. ملتزم بالشرائع الحسينية .. ويعتبر بركة الحوزة وعمود من أعمدة الشباب الحسيني الثائر .. كرار ومن هو صغير كان يتمنى انه يكون خادم .. لا .. لا يروح بالكم بعيد مو خادم بمعنى الخادم ولكن يتمنى أنه يكون خادم لخادم لخادم الحسين عليه السلام ومثل ما أبوه وامه همينة كانوا خدم هو همينة يريد يكون مثلهم خادم حاله حال السادة اللي دا يخدمون بكل اخلاص
.. أي شرف هذا اللي يريده كرار لنفسه .. ونعم الخادم أنت يا كرار !!!
كرار ومن هو صغيرون كان يحب يستمع لمحاضرات ودروس سيد منتظر .. وسيد منتظر كان مواضب انه الناس يجون عنده ويستمعون للدروس الفقية خاصة دروس مقتل الحسين عليه السلام اللي تبدأ بموال آه يا كبدي وتنتهي ببجي ولطم بعدين يجي دور أكل الهريسة اللي ثوابها يفوق ثواب أي صلاة وصيام فالانسان مهما صلى ومهما صام ما راح تفيده هاي العبادات الا بعد أكل هريسة الحسين .. ومأجورين انشاالله !!!
سيد منتظر رغم تقواه وورعه الا انه لما كان يشوف كرار يكوم يبوسه من حلكه ويقول له : صدقة لأمك .. قوللها ترى مشتاقين !!!
والحلو انه لما كرار يحضر الدرس لسيد منتظر كان دائما يناقش السيد وطبعا السيد يفرح لما يشوف كرار وهو ولد أبو ثمان سنوات بهذيج الأيام وهو يناقشه بالمسائل الفقهية .. بس على ما أعتقد انه مو دايما تجري الرايح بما تشتهي السفن لأنه فيه مرة من المرات كان السيد يلقي درس عن تحريم الخمر :
سيد منتظر : يا جماعة ترى المشروب حرام وما يصير تشربونه .. قللوا منه .. اشربوا بس شوية !!!
كرار : سيدنا .. شنو تقصد بالمشروب ؟
سيد منتظر : أقصد الخمر والعياذ بالله !!!
كرار : سيدنا شنو يعني الخمر ؟ أشو ما افتهمت !!!
سيد منتظر : حبيبي كروري .. الخمر هو مشروب روحي !!!
كرار : زين شنو يعني مشروب روحي ؟
سيد منتظر ضاج من كرار : حبيبي هذا عبارة عن كحول .. افتهمت هسة ؟
كرار : لا مولانا ما افتهمت !!!
سيد منتظر بعصبية : اسأل أبوك وأمك أشو دا يبيعون منه وما دا يلحكون .. لا تقوللي ما افتهمت ؟
كرار : والله يا مولانا لهسة ما افتهمت !!!
سيد منتظر بتوتر وعصبية نزع عمامته وطلع منها بطل ويسكي صغيرون وقال : مثل هذا افتهمت هسة ؟
كرار : ايه مولانا هسة افتهمت .. قول حليب سباع من الأول .. أمي دازتلك واحد منه وياية مخليه بالعلاكة !!!
هسة كرار ابن عشرين سنة .. يعني مدرك للأمور والنشأة اللي نشأ عليها تأهله انه يكون في مقدمة الشباب الحسيني وهو ذو شخصية قيادية .. تسألوني اشلون هو ذو شخصية قيادية ؟ تعالوا وعيشوا ويانة هاي الحادثة اللي تركت أثر في نفوس هواية من الناس :
يقولون ان الشخصية القيادية لازم تكون عدها مهارات تدعم هاي الشخصية .. وكرار اسم الله عليه عنده موهبة الصوت العذب .. اذا تريده موال ينطيك أحسن موال واذا تريده مغني مال أغاني مال بريكية فهو في المقدمة واذا تريده بذكرى عاشوراء فهو أحسن رادود .. احنا هسة بذكرى عاشوراء ومقتل الحسين عليه السلام وأهل اللطم يلطمون وأهل الطبر يطبرون وأهل الهريسة يهرسون ومو ناقصهم الا واحد يوحدهم بكلمة وحدة .. وكان صاحب الفضل في توحيد الكلمة هو الرادود سيد كرار ..
واللي ما يعرف شنو يعني رادود نقول اله : انه الرادود هو مغني الشعر الذي يصف مثلا مقتل الحسين أو المديح بأبيات من الشعر .. وعلمود الناس تتفاعل وية كرار بهذاك اليوم كان لازم الناس تردد آخر كلمة من بيت الشعر .. وهناك بدأ كرار يغني :
كبد الحسن ماع
والناس كلها تردد وراه : ماااااااااع .. مااااااااااع
ونيال اللي اشترى وما باع
والناس كلها تردد : بااااااااع .. بااااااااااع
وطبعا صوت الناس كان طاغي على صوت كرار وصاير أقوى منه بهواية .. والشخص اللي جاي من بعيد ما يسمع الا مااااااااااع مااااااااع باااااااااااع بااااااااااع .. واللي ما يعرف انها ذكرى عاشوراء جان يحسب انه سوق بيع الخرفان .. واللي جان يريد يشتري طلي علمود يذبحه يروح كبل للصحن لأنه ما يسمع الا مااااااااع و باااااااااااع
سيد منتظر تخبل من هاي الحادثة وقال : سكتوا هالمطي هذا خلى الناس تصير خرفان .. وكطع الصوت عن كرار .. بس المشكلة انه الناس مصرة انها تقول : ماااااااااااع باااااااااااااع .. ومادام الشغلة بيها أجر وهريسة فالناس ما صار عدها شغلة ولا عملة غير المااااااااااع والبااااااااااع !!!
نراكم في الحلقة القادمة من متعة الأيام






0 التعليقات:
إرسال تعليق